والرجاء اعمل على نشر هذه الحقائق حماية لمن حولك ؟
حقائق تعرضت لها مع بدء انتشار انفلونزا الخنازير وشككت بان هذا الوباء اما هو لعبة سياسية يراد منها تحقيق هدف معين لم اتوقع ان هذا الهدف هو في اللقاح الذي سيطعم به الناس لخلق اجيال عقيمة عقليا وجنسيا لتحجيم الكثافة السكانية من جهة وتحقيق نظرية القس مالتس بطريقة كافرة ووالتخلص من التفكيرفي التحرر والتخلص من العبودية المزمع نشرها حول الكون وخلق حفنة من النخب تتحكم بمصائر الاخرين وتسوقهم مثل الخراف نحو مصير مجهول دون مقاومة تذكر او انه اختبار لسلاح بايولوجي جديد تم اعداده في مختبرات المستعمرين او جهات كمنظمات ماسونية صهيونية التي عجزت كل هذه السنوات من تحقيق حلمها في السيطرة والحكم انتشاره كان مشكوك فيه وبهذه السرعة لان ناقليه المصابين به لايمكن ان ينقلونه الى اوسع شريحة من المجتمع او دول تقع عبر البحار والقارات مالم تستخدم في نشره وسائل اخرى غير مشكوك بها كالطرود البريدية وغيرها من الوسائل وقد يكون التشخيص غير حقيقي ومبالغ به كاصابات البرد العادية تؤخذ تحت حكم الاصابة بالوباء لاكراه الناس على قبول التلقيح والتلقيح كما تبينه الدكتورة سارة ستون هو كابوس اكثر مروع من اهداف الوباء لو ان كان قد اعد كسلاح لحروب قادمة وادناه نص مقالة الدكتورة سارة ستون حول وباء انفلونزا الخنازير وخطورة اللقاح المعد والذي يجري استخدامه ضد هذا الوباء ومدى خطور هذا اللقاح وهذا يقين ان هذا الوباء واللقاح المعد للوقاية منه هو عبارة عن سلاح فتاك سوف يستخدم اليوم وفي المستقبل كما يعد الاستعمارين سلاحا اكثر فتكا وتاثيرا ومن العراق وهو الغبار الاحمر الذي بدا استخدامه وتجربته منذ عام 2006 في شباط ومثل هذا الغبار لم يكن يضرب اجواء العراق الا في اواسط الصيف وفي شتاء 2006 تلقت بغداد وحدها موجتين من هذا الغبار الاولى استمرت خمسة ايام والاخرى اربعة ايام اغرقت العاصمة العراقية ومن حولها في موجة عارمة من التراب الاحمر الذي تسبب بقتل العديد من مرضى الربو . ومنعت الرؤية بمسافات قياسية تصل الى مسافة مترين واقل في بعض الاحيان ومنذ شتاء 2006 ضربت اجواء العراق ومحافظاته وبعض الدول المجاورة عدة موجات من هذا الغبار الاحمر وتعدت في الاونة الاخيرة هذه العواصف الرملية او الترايية مساحات جديدة في دول لم تكن تتعرض لهذه الموجات من التراب الا في كل عشر سنوات مرة واحدة والتي ضربت عددا من الدول العربية والذي يرصد مثل هذه الاحوال الغريبة التي تقع في منطقة الخليج والعراق يعرف حق المعرفة ان العواصف الترابية لو تعج الا بين خمسة الى عشرة سنوات مرة واحدة اما ان تتكرر وفي فصل الشتاء فهذا امر مستحيل على اية دعوة للمتخصصين دراسة الموضوع وابداء الراي خهوفا من تستخدم هذه العواصف ايضا كاسلحة تدميرية دون استخدام اسلحة توقع خسار فادحة في الجانبين المتحاربين في حين لو اتخذ من هذه الاسلحة وسيلة حرب ستكون الخسائر محصورة فقط في الجانب المستهدف دون ان يتاثر المهاجم بها وسيحقق المهاجم اهدافه دون خسائر تذكر وقد اكون في ذلك على خطا على اية حال من يطلع على التقرير التالي سيعي حقائق مرعبة تجري خلف الكواليس والله الساتر ؟
نوئيل عيسى
20/9/2009
بعنوان : كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية
الدكتورة سارة ستون
جيم ستون , صحافي
روس كلارك ، محرر
"إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالإخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".
قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم .نتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة .
للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم , من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً. .هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن و الوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب .
المحاولة الأولى :
في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيورH5N1 الحي , و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , و لو لا الله ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .
بل الأدهى من ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) و هو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة و كمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل و عدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً و تقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث و الدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , و ظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد و تعمد.
قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة و محتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة و وضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد و ضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير و التي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام ,كيف بحق الجحيم يمكن أن يكون هذا ممكناً ؟
نقطة التركيز الرئيسية :
دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى و منها باكستر على قدم و ساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، و الذي هو موضوع هذا المقال ، و هذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا و قدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة و ذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس و زيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , و في حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا في فصل الخريف . و لكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – و السكوالين هي مادة هامة و منتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء , إنها ا























