السلام والامن والاستقرار يعمان عالمنا من اجل انسان سعيد ووطن حر من كل القيود

سياسة واعلام مقالات تقارير بحوث دراسات تاريخ دراسات بحوث مقالات

الأحد,نيسان 01, 2007


اين حقنا ؟


قبل ان ابدا اريد الرد على السفير السوري عماد مصطفى ربما هو احد اركان العمالة الانكلوا الاميريكية عشعش في وطن ابي مثل سوريا وكثيرين مثله وصل الى ماوصل اليه بتحريك من عمالته كما حدث للزغج صدام حسين عندما استولى على السلطة في العراق بواسطة بندقية البرنو التي ظل يعتز بها كفال حسن وهو لايملك درجة البكالوريا الاعدادية لكن ولاءه ثبته في منصبه حتى ازاحته من السلطة واحالته على التقاعد في احدى المنتجعات مع لفيف من العاهرات وبنات الهوى . اطلق الاخ تصريح مهول كان سرا دفينا الى يومنا هذا ومفاده ان المقاومة العراقية لقنت اميريكا درسا قاسيا واريد ان الفت نظر الاستاذ السنفور الغريب الى ان المقاومة العراقية المشرفة لم تقاتل القوات الاميريكية منذ الاحتلال ولحد يومنا هذا والغريب في الامر كيف اصبح هذا الرجل سفيرا وهو بهذا الذكاء المفرط ؟ولله في خلقه شجون ؟! واذكره واقول له يارجل ( مو عيب )تطلق التصريحات جزافا وانت والعالم برمته على يقين ان المقاومة الشريفة تقاتل ابناء الشعب العراقي الضعفاء البسطاء الابرياء اللذين لاناقة ولاجمل لهم في كل مايجري على ارض العراق واذا اردت ان اسوق اليك امثلة للبرهنة على كلامي لن تكفيني الاف الصفحات على ذلك.
اما الشيعة والمتشيعة من حزب الدعوة والاحزاب الطائفية الاخرى برمتها دون اشتثناء واللذين اعتمدوا منذ دخولهم العراق بذيل المحتل اعلنوها صراحة اذانا من على كل منائر جوامع العراق ان ( محمدا رسول الله وان عليا ولي الله ) رغم الاعتراض الذي بادر به كل اطياف الشعب العراقي وعلانية على هذا الاذان الا ان الجلاوزة اصروا على هذالكفر والالحاد والوثنية اما سادتهم ورؤساء حوزاتهم فقد استمرؤا الامر ولم يعترضوا اتعرفون لماذا ؟ سؤال في محله ! هو خطا ! والادارة الاميريكية تلتزم الصمت بكل عملائها ازاء اي خطا يبدر من اي فصيل في المعركة ليس في العراق بل في كل العالم حيث لها جبهات قتال باردة او ساخنة لانه بالتالي هذا الخطا ارتكبه فصيل مناصر لقضيتها في زمن سخونته فهي تضم او تخزن هذا الخطا لوقت الحاجة وعندما ترى ان الوقت حان لتصفية حسابها مع هذا الفصيل عندها توعز لعملائها بان يبادروا الى تعرية الخطا وكشف الحقيقة وجعل هذا الخطا من الذرائع التي توجب بهذا القدر او ذاك معاقبة الفصيل المعني .
طيب الى حد يومنا هذا والناس في العراق ومن كل الطوائف والاديان والاعراق اللذين اعتادوا على الاذان الصحيح ( اشهد ان لااله الى الله وان محمدا رسول الله ) وهم يستنكرون الوصلة التي ادخلت عليه ( وان عليا ولي الله ) لا انتصارا للسنة بل لانهم ومن طرب فطري وطيلة حياتهم لم يسمعوا مثل هكذا اذان ولانهم اعتادوا على الاذان السائد فاعتبروا الاذان الجديد نوع من انواع الكفر والدجل . اسال لماذا طيلة هذه السنين لم يعر احد سمعه لاستنكار العراقيين مما حدى بالعراقيين على تسمية هذا الاذان بالكفر الايراني بينما كل الحكومات التي تعاقبت على السلطة منذ ذلك التاريخ الى يومنا هذا لم توقف مثل هذا لاذان لا في زمن مجلس الحكم الموقر ولا في زمن اللاوي . وسؤال اخر مالذي استجد في الامر حتى انبرى سماحة الشيخ الكريم فضل الله الساعة ليعلن ان ( اشهد ان عليا ولي الله ) ليس جزا من الاذان ؟
اين كان الشيخ في حينه عندما طرح الامر للنقاش في الشارع العراقي وعلى مستوى الدولة واستمع للراي والراي الاخر واعتبر هذا الاذان وعلى مستوى العالم كله ذريعة مشروعة لاستمرار عمليات القتل والذبح والاغتصاب والتهجير والتفجير في ابرياء العراق المساكين ؟ هل بدا العد التنازلي اليوم لوضع حد للنزيف الدموي في العراق افتراضا ؟ وهل سيحاسب المذنب والذي تلوثت وتلطخت يداه بدم الابرياء العراقيين ؟ ام ان الامر سياخذ طابعا اخر. تاجيل وقت الحساب حتى يبدا الطرف الاخر في اللعب على الحبال او هز ذيله ؟يجب ان ياخذ العدل مجراه لو صحت حساباتي. وكفى تلكا وترك حسابات الولاء من عدمه لقيام ساعة الحساب ان الذي جرى في العراق من دمار وخراب وقتل ونهب واختلاس واغتصاب وتفجير وتهجير وغم مثل ( الغمة العربية ) وهم اثقل كاهل كل العراقيين دون استثناء واهانة كرامة واستخفاف بالحق العام والحق الخاص لكل عراقي لايجب اغفاله مهما كانت النتائج التي ستترتب على ذلك وبالعكس سنضل نحن العراقيين مهما طرا من تغيير ايجابي على اوضاعنا نعيش حياة الغاب دون قانون او ارادة لو حدث هذا الامر ومثل هكذا حياة لايريدها العراقيين البته اما ان تعود حياة القانون ثابته مستتبة الى ربوع وطننا او لنبقى كذلك ربما الله سبحانه وتعالى يشل يوما يد المجرمين والقتله والسفاحين وعملاء الاجنبي ويعيد هو سبحانه وتعالى الى ربوع وطننا السلام والامن والقانون لردع كل جبان متخاذل حقير استغل الضروف العابسة التي المت بوطننا بفعل الغزاة المتعمد وعاث في الارض فسادا تحت اية ذريعة كانت واعود اقول للسنفور السوري في واشنطن ان المقاومة الشريفة لم تعلم اميريكا درسا بل هي نفذت الدرس الذي املي عليها من قبل اميريكا والدليل ( قالولو ) ياسفير ياافندم ليس المنتصر من يقاتل العزل الابرياء ليجهض فيهم روح المقاومة الوطنية التي تعمر صدورهم والعراقيين معروفين بذلك ! بل يقاتل المحتل ليجهض المحتل روحه القذرة العميلة . افهمت الان يااستاذ.اما سماحة الشيخ فضل الله انت وغيرك من الايات تتحملون وزر كل الدم الذي سفك في العراق لانكم التزمت الصمت ليس ازاء واحدة من الفتن ومن مبررات قتل العراقيين بل في جعبتكم العديد مما التزمتم الصمت ازائه . ولااعرف غدا ماهو الامر الذي سيفتى بشانه ليعتبر عرفا او خارجه . والمثير والمحير في كل هذه الامور ان رجل الشارع البسيط يعلن بصراحة رايه الصحيح فيلطم على فاه في حين اصحاب العلم والقانون يلتزمون الصمت ليقولوا هذا خطا وهذا صواب ليس في الوقت المناسب بل عندما يصفعون على قفاهم وكاني بهم اشباه المهدي المنتظر الاخرس بالحق لاينطق الا اذا ضرب احد فخذيه وماالغرابة في الامر اليسوا هم اولياء امرنا وحكمائنا ( كل منهم مهدي منتظر )لكن الفرق صحيح المهدي يصفع فخذه لينطق اما هؤلاء يصفعهم الغلاة السادة الكرام اصحاب الجاه واولياء الموائد الخضر الغناء بما لذ وطاب من فتاة قذر اسن لينطقوا ؟! وامرنا لله فيكم وفي اجتهاداتكم ياسادة مغفلين ؟في زمن نوري السعيد رحمة الله على روحه الطاهرة ! اطلق بحر العلوم صرخة ( اين حقي ؟ ) ولم يمر وقت طويل حتى انزاحت عن العراقيين غمة النظام الاوتوقراطي واليوم نطلق نحن العراقيين صرخة ( اين حقنا ؟ ) لعل الله سبحانه وتعالى يستجب لنا وتنزاح عنا غمة الاحتلال والنظم الطائفية القبلية الشوفينية الاسوا في تاريخ البشرية جمعاء ؟ ان الله سميع مجيب.

نوئيل عيسى
31/3/2007