السلام والامن والاستقرار يعمان عالمنا من اجل انسان سعيد ووطن حر من كل القيود

سياسة واعلام مقالات تقارير بحوث دراسات تاريخ دراسات بحوث مقالات

الأربعاء,نيسان 18, 2007


منذ تشكيل مجلس الحكم في العراق داب القائمين على الحكم على تحصيل مرتبات خاصة مهولة لاتتماشى والتسميات والعناوين المعلنه فمثلا رئيس الجمهورية وكما اشيع يتناول مرتبا يبلغ مايقارب الثلاثين الف دولار شهريا وهذا المبلغ يعني في العراق ان دخل مائة ونيف عائلة من الدرجة المتوسطة مجتمعة لايصل الى هذا الحدود . ناهيك عن مرتبات البرلمانيين اي ممثلي الشعب المنتخبين من قبل عامة الشعب وعندما سئلوا البرلمانيين عن سبب هذه المرتبات المدفوعة لهم اجابوا انها من مستلزمات الحماية من القتل ؟  ان مجموع مايتناوله الواحد منهم يتجاوز العشرة الاف دولار شهريا مرتب + مخصصات طعام ( قزرقط ) + مخصصات حماية + مخصصات سكن + مخصصات نثرية + مخصصات متعة + مخصصات سفر + مخصصات ايفاد + مخصصات لواكة  الخ مما يشتهي اي حرامي ابن حرام ان يتناوله ليمتع نفسه بمال حرام من مال الشعب البرئ المغلوب على امره المحرر من الطغيان الموضوع تحت طغيان اشرس واوسع ؟؟!! و الشعب العراقي يعاني الضروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة والبائسة الى حدود متدنية بشكل ملفت للنظر لم يعاني منها طوال حياته منذ مئات السنين  وخاصة شريحة المتقاعدين اللذين يحصلون على مرتبات متدنية بشكل يضعهم في مستوى ادنى من حالة الفقر والعوزحسب المعيار العالمي  في حين ابسط متقاعد احيل قبل الحصار كان يتناول خمسمائة دولار شهريا ولحد الان ورغم صدور قانون التقاعد الجديد الا ان حالة هذه الشريحة من الناس لازالت دون خط الفقر ومقارنة بسيطة بين حقوق هؤلاء وبين حقوق العاملين في السلك الدبلوماسي بون شاسع لايمكن معه اجراء اي مقارنة . ان هذه الشريحة من الشعب العراقي الواسعة والتي قدمت للشعب والوطن خدمات جلة عانت خلال سنوات الحصار من وضع معاشي متدني بشكل لايصدق حيث ظل المتقاعد في العراق وعلى مدى عشرة سنوات يتناول مرتب شهري قدره دولارين شهريا وهذا الامر لايصدق ايضا في حين كانت تقارير الامم المتحدة انذاك تصدر مهملة هذه الشريحة من متقاعدي العراق اللذين يربوا عددهم على المليون انسان لتقول هذه التقارير ان كذا في العالم يعيشون تحت خط الفقر بتناولهم اجور متدنية عشرة دولارات في اليوم الواحد لاحظ عشرة دولارات في اليوم الواحد هو وضع معاشي متدني وتحت خط الفقر هذا بموجب المعيار الانساني المعمول به دوليا في حين المتقاعد العراقي الى يومنا هذا لايتناول مثل هذا المرتب لان ادنى اجر تناوله انسان في تلك الحقبة 1992-2000 في انحاء العالم كان المتقاعد العراقي اي كما ذكرت دولارين شهريا ولايوجد مثل هذا الدخل في كل انحاء العالم قاطبة ايضا خلال تلك الحقبة والى يومنا هذا و.بعد دخول الامريكان وفي عهد اللص برايمر تم سرقة المتقاعدين علنا وبالتعاون بين اعضاء مجلس الحكم وبين المندوب السامي الاميريكي شلة من الحرامية من الياور الى علاوي الى كل اعضاء مجلس الحكم حيث كان يدفع للمتقاعدين مرتبات طوارئ اربعين دولار شهريا في وعد مقطوع من اعضاء مجلس الحكم وبرايمر افندم ان المتقاعدين ستدفع لهم فروقات الراتب مجتمعة بعد تسويق النفط ولغاية سنتين دون جدوى وتم تسويق النفط وسرقت عائداته من قبل جلاوزة مجلس الحكم والمندوب القذر الاميريكي والاميريكي معذور كونه غريب .غريب ومحتل وحرامي بالاصل لكن العتب على رجالات الحكم الحرامية اعضاء مجلس الحكم وذهبت الوعود ادراج الرياح وذهبت اموال المتقاعدين الى جيوب اعضاء مجلس الحكم وبرايمر ولازال المتقاعدين الى يومنا هذا يطالبون بحقوقهم ويتعرضون لصنوف الارهاب لو الحوا على ذلك وفي زمن الديموقراطية وليس هناك من مجيب في حين رجال الدولة الحرامية اللذين كانوا يكيلون التهم للطاغية بانه لص  تبين انهم اكثر منه لصوصية والدليل البحبوحة التي يتمرغون في احضانها والعوز الذي تعاني منه اروع شريحة اجتماعية في العراق ممن قدموا للشعب والوطن جلى الخدمات حتى باتوا عاجزين عن ذلك مما جعلهم تحت رحمة المرتب التقاعدي البائس ولحد الساعة . وللتاريخ اقولها ان الطاغية كان منصفا مع هذه الشريحة الاجتماعية من العراقيين حيث خصص لهم كل حسب استحقاقه المرتب الذي يتيح لكل واحد منهم العيش الكريم بقية عمره مكافئة على الخدمات التي قدمها خلال سنوات شبابه للوطن والشعب .فاين هذا من ذاك ياحرامي بغداد ؟!(لصوص بغداد ) الامر لله وحده ينصف الشعب العراقي من ظالميه .

نوئيل عيسى