حزب الدعوة وشيعة العراق؟وذكريات الواحد من ايار ؟

كتبهاnoeel eesa ، في 25 أبريل 2007 الساعة: 22:55 م

حزب الدعوة وشيعة العراق وذكريات الواحد من ايار ؟

اول عمليات ارهابية مورست في الوطن العربي وفي العراق بالتحديد
كانت على يد منتسبي حزب الدعوة .في الوقت الذي لم يكن العالم
برمته من يعرف معنى الارهاب عمليا ؟!
صدام حسين اعدم وكلنا طالبنا بتنفيذ الاعدام فيه ليس لانه ارتكب جريمة قتل جماعي في بلدة الدجيل ضد اعضاء ومكونات حزب الدعوة سئ الصيت والسيرة . لا . انما لانه ارتكب جرائم بشعة ضد ابناء الشعب العراقي من كل الشرائح والانتماءات وحتى اعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي . اناس عزل لم يحملوا السلاح ضده ولم يقاوموا سلطته بالقوة بل لمجرد انهم كانوا يعارضون وجوده في السلطة لانه كان وجود غاشم اضافة الى تفرده بالسلطة .
ان الجرائم التي ارتكبها صدام حسين خلال سنوات حكمه ضد الاحزاب الوطنية والشخصيات المثقفة من ادباء وفنانين ومفكرين وسياسين الخ من عمليات اغتيال واعدام وابعاد جرائم لم يكن فيها اي حدود ولااي مشروعية قانونية ولااي مسوغ شخصي مقنع كان الرجل مثل المهوس بالقتل والابادة ضد كل من يعارضه او لايؤيد سلطته حتى لو كان اباه او امه هو نفسه لاسباب عديدة ذكرتها في مناسبات عديدة .
اما مااعتبرته السلطات الغاشمة التي حكمت العراق فيما بعد مايسمى بالتحرير واهمها سلطة الجعفري جرائم صدام ضد منتسبي حزب الدعوة فهو امر عاري عن الصحة ذكرته مرارا في بدء محاكمة الرجل بعيدا عن سكان مدينة الدجيل من اهل واقارب منتسبي حزب الدعوة اللذين مارسوا وقاموا بعمل مسلح فعلي وتعرضوا للطاغية بالسلاح بنية القضاء عليه هؤلاء ايضا ابرياء اخذوا بجريرة ابنائهم من منتسبي حزب الدعوة . وكلنا نعرف ان اي عملية اغتيال لاي راس في اي سلطة لاينهي الوضوع بقدر ماينهي شخص واحد وقد يليه من هو اشرس منه وان العملية الصحيحة هو التغيير الجذري الثوري للسلطة بكل مكوناتها من خلال عملية اجتثاث كامل . وقد نقل لنا التاريخ حوادث مماثلة جرت باذيالها ماسي لباقي مكونات الشعب كرد فعل انتقامي من السلطة المستهدفة بهذه المغامرات الصبيانية القذرة .
وفعل صدام في تلك الحادثة كان رد فعل مشروع ومبرر يقوم به اي رئيس دولة في العالم دفاعا عن نفسه وسلطته الغاشمة .
لقد مارس حزب الدعوة عمليات ارهابية في داخل العراق منذ نشاته المشؤمة . تعتبر من الجرائم التي يحاسب عليها قانون تلك الدولة والقانون الدولي واشاعت هذه العمليات رعبا وخوفا في قلوب العراقيين كما هي الحال في وقتنا الحالي ولم تكن عمليات حزب الدعوة الارهابية تركز على السلطة بالدقة المطلوبة اي لم يقوم حزب الدعوة بعملياته ضد اشخاص معينين من سلطة البعث بشكل انفرادي وفي مواقع خاصة بعيدة عن حركة ابناء الشعب الابرياء كما يجري الحال في عراقنا اليوم مثل عملية الجامعة المستنصرية . القاء متفجر وسط الطلاب بحجة قتل النصراني كما ادعوا طارق عزيز في حين ان قتل هذا النصراني لم يكن يؤثر على سلامة سلطة الطاغية باي حال من الاحوال ووسط خيرة من ابناء شعبنا العراقي ومن كل المكونات لان الجامعة لاتحوي شريحة عرقية او دينية واحدة مما ادى الى قتل وجرح اعداد من الطلبة الابرياء.
الجريمة الانكى وهي عملية تفجير سيارة مفخخة كما يحدث اليوم تصوروا الحال يتكرر بعد خمسة وعشرين عاما والتي جرى تفجيرها في مدخل بناية وزارة التخطيط . والتي ادت الى قتل العشرات من ابناء شعبنا وجرح المئات وكانوا من كل اطياف شعبنا وهم ابرياء نساء ورجال واطفال ( نساء حوامل ) كما يحدث اليوم في عراقنا لاناقة لهم ولاجمل في الصراع الدائر بين صدام والايرانيين ممثلين بحزب الدعوة الذي نفذ هذه الجريمة الشنعاء وغيرها من الجرائم ولازال لحد يومنا هذا يرتكب المزيد من الجرائم .
بعد هذه الاحداث الدامية اتخذ صدام اجراءاته ضد شيعة العراق واعتبرهم كلهم متعاونين مع حزب الدعوة بدون استثناء واقصد الشيعة الايرانيين ومسؤلية هذا التصرف لاتقع على عاتق الطاغية وحده يتحمل وزرها حزب الدعوة ايضا لان ممارساته لم تكن ناضجة وانما فوضوية وطفولية . ونحن في العراق بصدد اجتثاث حزب البعث لجرائمه ضد الشعب العراقي نحن احوج اليوم الى اجتثاث حزب الدعوة ايضا لاعماله الاجرامية في الماضي والحاضر ضد ابناء شعبنا العراقي ولان ولاءاته الى ايران وليس للعراق .
وبعد ايام تذكرت في خضم حديثي عن جرائم الطاغية وحزب الدعوة ستحل يوم 1/5/2007 الذكرى الثالثة والعشرين لجريمة شنعاء ارتكبت ضد ابناء شعبنا العراقي الابي في منطقة بشتا شان في السليمانية مماثلة للمجزرة التي ارتكبها الطاغية في العديد من مناطق عراقنا وهي اعدام مائة وعشرين عراقي عربي نفذتها عصابات ( اوك ) الاتحاد الوطني الكردستاني بامر من جلال الطالباني رئيسنا الحالي وبامر من الطاغية صدام والحكاية كما تلي.
في عام 1983 كانت تجري مفاوضات مصالحة بين الطالباني والطاغية في الوقت نفسه لجا العديد من ابناء وطننا العراقي ومن شتى الاطياف ومن خيرة الشباب من الانصار الى منطقة بشتا شان في السليمانية لانهم متحالفين مع جلال الطالباني .هاربين من قمع الطاغية والعرف السائد حتى عند وحوش الغابة ان اللاجئ والمستغيث يجب حمايته كما نحمي انفسنا ؟!
نص الاتفاق على شرط من الطاغية على المسيو جلال ان ينفذ حكم الاعدام بكل الشيوعيين الانصار في بشتا شان مقابل ان يوافق على المصالحة مع مام جلال ومقابل ان يزود الطاغية عصابات (اوك ) بالسلاح اللازم لمواجهة قوات مسعود البرزاني وفعلا اصدر مام جلال اوامره الى عصابات ( اوك )باعتقال الانصار وتنفيذحكم الاعدام فيهم وجرت حفلة حمامات الدم على حساب مامو جمال حاكمنا اليوم وجرى بدون اي ضمير او رادع منه وبدم بارد اعدام مائة وعشرين شخصا ودفنهم بشكل جماعي واذكر منهم بموجب حكاية جدتي التي حضرت هذه الاحتفالية المقرفة . والتي كادت تكون واحدة منهم .
1-عميدة عذبي حالوب - مهندسة زراعية -من الصابئة المندائين
2- الدكتور بهاء
3- يحيى حسن مرتضى -مستشار سياسي
4- الدكتور سلمان جبو
5- بهاء الدين احمد
6- سلام شهاب احمد
7- سيدو حلو اليزيدي
7-رسول صوفي -مام رسول
8- غسان عاكف حمودي
9- الطبيب عادل عاكف حمودي
10- حسن احمد فتاح- مام اوستا
11- كريم احمد الداوود
12- عمر الشيخ
الخ من الاسماء وبدون اي سبب او مبرر سوى ان الطاغية طلب من مام جلال ومام جلال نفذ وكانه يشرب بيبسي كولا اي انه اشرس واتعس من الطاغية الا ان قدرة قادر ابقته على حاله الان وتصور رئيسا للعراق والعراقيين ؟؟؟!! وبعدها لاحقت عصابات ( اوك ) باقي الانصار وقتلتهم ايضا في مناطق متفرقة بعد عملية اعدام جماعية وبذا يكون عدد القتلى قد تجاوز المائتا قتيل ونيف .
المهم على شعبنا الابي ان لايدع هذا اليوم يمر دون ذكر هؤلاء الشهداء الابرار الذي تم وضعهم في خانة النسيان لان جلادهم حي يرزق وفي منصب الاسترزاق العصري رئيسا بائسا . ويجب محاكمة المجرم اسوة بماجرى للطاغية وهناك جرائم اخرى لهذا العتوي خاصة علاقته باحداث حلبجة جدتي نصحتني ان لااذكرها لان الاحتلال قد خباها ليوم الدين المنشود حين يلعب مامو جمال بذيله على الاحتلال . ودمتم

نوئيل عيسى
25/4/2007

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : `مقالة سياسية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حزب الدعوة وشيعة العراق؟وذكريات الواحد من ايار ؟”

  1. جريمة وزارة التخطيط التي ارتكبها وباعترافه ببيان صدر عن حزبهم قتل فيها جارنا وهو شرطي اما باب الوزارة واسمه كاظم الشحماني وهي فرع من قبيلة مياح المنتمية الى

    ربيعة وهو شيعي من مدينة الكوت ساكن في بغداد والجريمة ايضا جرح فيها اخي ولكن كانت اصابته بسيطة والحمد لله كما يجب التذكير بان عملية السفارة العراقية في بيروت والتي توقيت فيها بلقيس زوجة الشاعر نزار قباني هي احدعملياتهم بمساعدة حركة امل الشعية وعملية الطائرة الجابرية في الكويت وعدة عمليات اغتيال لشخصيات عراقية كثيرة في الداخل والخارجوهي بالطبع عمليات ارهابية



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر