قصة قصيرة النصابين الهة الزمن الحاضر وانبيائه واوليائه ؟!

مايو 2nd, 2007 كتبها noeel eesa نشر في , قصة قصيرة

                  قصة قصيرة
في احد الايام انتشرت في المدينة اخبار عن مجئ المسيح الدجال . وانه هناك خارج اسوارها يعمل على دكها بعد ان منعه اهلها من دخولها .
اجتمع ثلاثة صبية بينهم صبية جميلة يغلب على طبعها الفضول وحب الاستطلاع حالها حال الصبيان الاخران وقررا الخروج الى ظاهر المدينة لرؤية ومعاينة المسيح الدجال ؟
اصبح الثلاثة خارج اسوار المدينة. بحثوا في كل مكان لم يجدوا اي اثر لبشر واحتاروا في تفسير الخبر الذي انتشر داخل المدينة الامنة القابعة بين اسوارها المغلقة على نفسها لاتريد ضيوفا ولاتدع احد من ساكنيها الذهاب الى اي مكان لئلا يرتبطوا بناس اخرين من مدينة مجاورة فيقع المحذور وتبدا الزيارات وهم اي اهل هذه المدينة منذ الاف السنين لايقومون باي زيارات ولايقبلون باي منها لهم مكتفين بما لديهم منعزلين عن هذا العالم المترامي الاطراف لايلوون على شئ سوى على الهدوء والامن الذي ساد بلادهم منذاعتنقوا هذا المذهب (الابتعاد عن البشر ابتعاد عن الشر ؟) لهم خيراتهم ومنهم خيراتهم يتزاوجون فيما بينهم ويتعاونون على السراء والضراء فيما بينهم وقد كثر الخير وعم عليهم بشكل لم يحدث قبل ذلك عندما كانوا محط اختلاط بالعالم الذي حولهم .
وهم هانئين سعداء في كل ذلك حتى جائهم نبا ان المسيح الدجال على ابواب مدينتهم فقد اختارها منطلقا لدعوته كونها تتمتع بالهدوء الذي ينشده لتعميم دعوته واتخاذهذه المدينة مستقرا له .
فقرر الصبية الثلال العودة الى داخل المدينة فهم لايستطيعون البته الابتعاد الى اكثر من نصف كيلو متر وراء الاسوار لان هناك اسوار اخرى فيها ابواب تعمل بشكل الي لاتدع احد من المتطفلين الولوج الى ضواحي المدينة فتحبسهم هناك الى ان يملوا ويعجزوا من العثور على مدخل المدينة فيقرروا العودة من حيث اتو اخر الامر فتفتح انذاك الابواب لهم للمغادرة فقط

.قالت الصبية مخاطبة الصبيان الاخران
- اسمعوا هناك حل اخر نستطيع ان نرى من هم في داخل الابواب لعل المسيح الدجال محبوس داخلها فنستطيع محاورته
وافقها الصبيان وهرع الجميع يبحثون عن الباب المغلق على ا

المزيد


امراة من علم الخلود

أبريل 24th, 2007 كتبها noeel eesa نشر في , قصة قصيرة

                      قصة قصيرة

نوئيل عيسى
بدا المطر ينهمر على حين غفلة عندما اسرع تقوده قدماه نحو عوجة
قريبة لامخرج لها وراي بوابة كبيرة لاحدى الدور احتمى بها .

نظر حوله مليا بوابة اطارها من المرمر الابيض المزخرف الثمين
والباب من خشب الجوز الجيد

بدا مندهشا من هيئة الدار الخارجية التي تنبئ ان صاحبها ذو شان لان مثل هذه البوابات المصنوعة من خشب الجوز والمطلية بلون بني وبهذا الحجم طولا وعرضا هي نوع من انواع الرفاهية ليس غير .
تلمس خشب الباب وتمنى لو ان هذه الدار له . لملم بصاقه والقاه بعيدا محدثا صوتا كريها بفمه .. ثم اخذ يشد معطفه على نفسه عندما احس بالبرد يغزو جسده الهزيل تمتم .
- لو تناولت شيئا من الطعام لشعرت بالدف
اتكا على بوابة الدار لاعنا الساعة التي قادته قدماه الى هذا المكان وفي مثل هذا الوقت من النهار . خاصة وانه للتو خرج من عمله كان يهم الوصول الى سيد بكر.قبل ان يستقل سيارة اجرة الى الجانب الاخر من المدينة فقد اعتاد كل اسبوع ان يؤم هذا المكان ليتناول شئ من كبابه اللذيذ المشهور مع كاسة من شراب الزبيب والبصل والكرفس الا انه تلكا لقضاء حاجة ملحة راودته اثناء الطريق وهاهو المطر سبقه وحشره في هذا المكان اللعين .والا كان الان وفي هذه اللحظة جالسا على مقعد خلف احدى الطاولات يتناول طعامه الفاخر المفضل لديه وهو كباب سيد بكر الشهير .والذي لامثيل في كل الكينونة .
اخرج كيس تبغ واخذ يصنع له لفافة عندما فتح باب الدار وقذف من خلفه صرة ما الى عرض الطريق وهي عادة درج عليها اهل الموصل بان يربطوا الفضلات ويلقونها بهذه الطريقة لياخذها عمال التنظيف في صباح اليوم التالي واغلق الباب بعصبية اخرجته من لجة افكارة وانسته للحظة كباب سيد بكر الا انه عاد لاعنا
- اولاد كلب … لاذوق لهم يعتقدون انهم فوق البشر
دس لفافة التبغ بين شفتيه واشعلها بعود ثقاب يتيم مرطب بالكاد اشتعل وقبل ان بنطفئ سحب نفسا عميقا من لفافة التبغ ساحبا نار العود اليها بقوة لتحترق ثم القى العود جانبا وعدل من هيئته ونصب قامته اعتزازا بما منحته اياه تلك اللفافة من طعم لذيذ .ونفث دخانها الكثيف الذي خرج من بين شفتيه بشكل عشوائي محدثا دوائر صغيرة مفتوحة من احدى جوانبها تتبدد بسرعة مع ملامستها الهواء
-مليون مرة افعلها دون جدوى اريدها دوائر منتظمة مثلما فعلها بطل فيلم مزرعة الرز اللعين
ضحك من نفسه
-انت غبي يارجل هذه الامور لاتقع الا بعد طول تمرين
خمن كم الساعة الان لايدري بدا الظلام يغلف بعبائته المكان واخذ يحسب
- خرجت في الرابعة .. سرت بضعة دقائق عبر عوجات باب الطوب اخرى قضيت حاجتي بها عند احد المنعطفات.
- اولاد حمير يكتبون على الجدران ( البول للكلاب )ابوهم الكلب اين يذهب المستطرق لقضاء حاجته لعنة الله عليهم؟
وبعض الوقت قضاه للوصول الى هنا مدخل سوق النجارين من الداخل وامامه مسافه تقوده الى الشارع العام مخرجه بجوار نادي ضباط الصف ومن هناك الى سيد بكر
-لنقل الان الساعة الرابعة والنصف لااهمية لازال الوقت مبكر
كان المطر قد خفت وطاته فتحول الى رذاذ خفيف ناعم
-يقولون الاغبياء ان مثل هذا المطر يقتل الزروع

المزيد


اتت سلعة في الحقل الطبي ؟

مايو 13th, 2007 كتبها noeel eesa نشر في , `مقالة سياسية, اخبار اقتصادية, قصة قصيرة, مقالات سياسية, وصفات علاجية بالاعشاب

 البدؤ ودون تلكؤ وباصرارمطالبة حكومتك  التي انت جئت برجالها اي الحكومة ان كان عن طريق لانتخابات او اي طريق اخر ان تعمل هذه الحكومة ودون تاجيل او تلكؤ ولاتنتظر منها اي تبريرات لان الامر لايحتمل اية مناقشة في هذا المجال او اي جدل وهو بالتحديد توفير العلاج الطبي المجاني لك ولابنائك ولكل افراد الشعب في اي دولة كنت وان لاتقبل باي بديل لذلك مهما كلف الامر حتى لاتبقى سلعة يتداولها الاطباء وان تنشئ الحكومة المستوصفات والمستشفيات التي تعني بهذا الامر اي معالجة ابناء الشعب من الامراض المزمنة والطارئة واجراء العمليات بكل انواعها للذين يحتاجونها وبدون مقابل

المزيد