قصة قصيرة
في احد الايام انتشرت في المدينة اخبار عن مجئ المسيح الدجال . وانه هناك خارج اسوارها يعمل على دكها بعد ان منعه اهلها من دخولها .
اجتمع ثلاثة صبية بينهم صبية جميلة يغلب على طبعها الفضول وحب الاستطلاع حالها حال الصبيان الاخران وقررا الخروج الى ظاهر المدينة لرؤية ومعاينة المسيح الدجال ؟
اصبح الثلاثة خارج اسوار المدينة. بحثوا في كل مكان لم يجدوا اي اثر لبشر واحتاروا في تفسير الخبر الذي انتشر داخل المدينة الامنة القابعة بين اسوارها المغلقة على نفسها لاتريد ضيوفا ولاتدع احد من ساكنيها الذهاب الى اي مكان لئلا يرتبطوا بناس اخرين من مدينة مجاورة فيقع المحذور وتبدا الزيارات وهم اي اهل هذه المدينة منذ الاف السنين لايقومون باي زيارات ولايقبلون باي منها لهم مكتفين بما لديهم منعزلين عن هذا العالم المترامي الاطراف لايلوون على شئ سوى على الهدوء والامن الذي ساد بلادهم منذاعتنقوا هذا المذهب (الابتعاد عن البشر ابتعاد عن الشر ؟) لهم خيراتهم ومنهم خيراتهم يتزاوجون فيما بينهم ويتعاونون على السراء والضراء فيما بينهم وقد كثر الخير وعم عليهم بشكل لم يحدث قبل ذلك عندما كانوا محط اختلاط بالعالم الذي حولهم .
وهم هانئين سعداء في كل ذلك حتى جائهم نبا ان المسيح الدجال على ابواب مدينتهم فقد اختارها منطلقا لدعوته كونها تتمتع بالهدوء الذي ينشده لتعميم دعوته واتخاذهذه المدينة مستقرا له .
فقرر الصبية الثلال العودة الى داخل المدينة فهم لايستطيعون البته الابتعاد الى اكثر من نصف كيلو متر وراء الاسوار لان هناك اسوار اخرى فيها ابواب تعمل بشكل الي لاتدع احد من المتطفلين الولوج الى ضواحي المدينة فتحبسهم هناك الى ان يملوا ويعجزوا من العثور على مدخل المدينة فيقرروا العودة من حيث اتو اخر الامر فتفتح انذاك الابواب لهم للمغادرة فقط
.قالت الصبية مخاطبة الصبيان الاخران
- اسمعوا هناك حل اخر نستطيع ان نرى من هم في داخل الابواب لعل المسيح الدجال محبوس داخلها فنستطيع محاورته
وافقها الصبيان وهرع الجميع يبحثون عن الباب المغلق على ا












